ناظر الجيش
166
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
قال ابن مالك : ( وهو لعين أو معنى اسما أو وصفا ) .
--> ( 1 ) قال ابن الحاجب في شرحه على الكافية في باب أسماء الأفعال : وللنّحويين في موضعها من الإعراب مذهبان : أحدهما : أنها في موضع نصب على المصدر ، كأنك قلت في رويد زيدا إروادا زيدا أي : أرود إروادا زيدا . الثاني : أن تكون في موضع رفع بالابتداء ، وفاعلها ضمير مستتر والجملة وإن كانت مبتدأ وفاعلا يستغني فيها عن الخبر ، كما استغنى في : أقائم الزيدان ؟ لما كانت بمعنى أيقوم الزيدان ؟ قال : والثاني أوجه ؛ لأنه اسم جرد عن العوامل اللفظية ؛ فوجب أن يحكم بالابتداء فيه ، والفاعل سادّ مسد الخبر ، كما في قولك : أقائم الزيدان ؟ والوجه الأول ضعيف ( وقد علله ) . انظر شرح الكافية لابن الحاجب : ( 3 / 744 ) المسمى شرح المقدمة الكافية في علم الإعراب . تحقيق د / جمال مخيمر ( مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة ) . ( 2 ) أترى أنه لا فرق بين التعبيرين . بل ما ذكره المصنف أوضح مما ذكره الشارح . ( 3 ) في نسخة ( ب ) : واعلم أن العلامة اللفظية . ( 4 ) انظر شرح التسهيل : ( 1 / 13 ) .